السيد مهدي الرجائي الموسوي

481

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

المدرسة المسرورية بالقاهرة ، فلمّا بنى الأمير بهاء الدين أرسلان الدوادار الخانقاه على شاطىء النيل بالمنشأة الجديدة المجاورة لمنشأة المهراني خارج مدينة مصر ولّاه مشيختها . وبها مات ليلة الاثنين رابع عشر جمادي الأولى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ، وصلّي عليه بكرة النهار ، ودفن عند والده بالقرافة . ومن شعره لمّا حدثت الزلزلة بمصر سنة اثنتين وسبعمائة : مجاز حقيقته فاعبروا ولا * تعمروا هوّنوها تهن وما حسن بيت له زخرف * تراه إذا زلزلت لم يكن « 1 » وقال ابن فضل اللَّه العمري : حدّثني عنه الأديب ابن نباته ، وأراني إنباته ، وشعره ناطقٌ بمبلغ فضله ، ومستودع ورده العذب وظلّه ، ينطق بلسان فصيح ، وبيان صحيح ، وإحسان لا غرو أن يجري فيه جواده على أعراقه ، ويباهي في مصره الرضيّ في عراقه . ومن شعره ممّا أنشدني في شيخ مطيلس قوله : يا من رأى الشيخ الذي * كالعين إذ نعرفه وظهرها حديثة * ورأسها رفرفه وله في الشقيق : أتتك الشقيقة في نكتةٍ * ولونٍ يدلّ بحسنٍ غريب كخالٍ بأسفل خدّ المليح * وكالشمس عند ابتداء الغروب « 2 » 461 - السيّد محمّد بن السيد جمال الدين بن السيد حسين بن السيد محمّدعلي بن السيد مؤمن بن الشريف علي بن مسعود المعروف بعيشي بن إبراهيم بن حسن شرف الدين بن مرتضى بن زين العابدين بن محمّد بن أحمد بن الفقيه شمس الدين محمّد بن أحمد بن علي بن الشريف أبيالغنائم محمّد بن أبيالفتح الأخرس ابن أبيمحمّد الحسن بن إبراهيم بن أبيالغنائم المعروف « 1 » « 2 »

--> ( 1 ) المقفّى الكبير 5 : 499 - 500 برقم : 1992 . ( 2 ) مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 19 : 221 .